الاتصالات . . . وقضايا . . . المجتمع
أول الطريق إلى الحكمه هو أن نسمي الأشياء بأسمائها الحقيقية – وباب الاتصالات وقضايا المجتمع يلقي الأضواء علي تأثيرات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات علي القضايا الاجتماعية والأمور العظيمة قادمة وتستحق أن نحيا ونموت مـن أجلها .
ثرثرة علي شاطئ كاليفورنيا الطويل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لاشك أن المؤتمرات والميديا تساهم بشكل أو بآخر في صياغة خرائط للطريق في المجالات التي تعقد من أجلها . . وفيها تعرض الرؤي والتصورات المختلفة للقوي المؤثرة في مسارات الاحداث . . وعلي شاطئ كاليفورنيا الطويل جرت وقائع أحد هذه المؤتمرات . . ولقد
وصلتني رساله بالبريد الإليكتروني عن اعمال مؤتمر الجمعية المصرية الامريكية للاكاديميين الرابع والثلاثين وهو مؤتمر دولي يعقد سنويا . . . وعقد المؤتمر هذا العام في الفترة من 14 – 16 ديسمبر 2007 بفندق حباه ريجنسي بولاية كاليفورنيا الامريكية بالشاطئ الطويل . . وعقد المؤتمر تحت أسم العلوم والتكنولوجيا في مصر . . تحديد الاولويات ، انشاء البنية الاساسية ، خلق فرص للاستثمار . . ودار بالمؤتمر عدة جلسات تم تخصيصها للدواء والصحه ، التعليم والتكنولوجيا ، الاستثمار والاعمال ، الهندسة والعلوم ، الاقتصاد والبشر ، . . وبالنسبة لجلسة الدواء والصحه . بدأت أيام المؤتمر بمساء يوم الجمعه 14 ديسمبر 2007 بحفل استقبال للضيوف وأستمرت لحوالي الساعتين من 7:30 مساءا الي 9:30 مساءا . . وباليوم التالي 15 ديسمبر أخذ الضيوف زيارة للشاطئ الطويل علي الباسفيكي وأستمرت هذه الجوله لمده ساعتين ومن الساعه الرابعه مساء وحتي السادسه مساء جاءت الزيارة الي متحف كوين ماري . . وفي اليوم الثالث والأخير للمؤتمر بدء من الساعه السابعة صباحا بالتسجيل وتناول الافطار . . ومن السابعة والنصف وحتي الثامنة أنقضت فترة أفتتاح المؤتمر العلمي والتعريف بواسطة رئيسها ( الجمعية ) الدكتور عامر الاحرف وتلاه الدكتور حسن حتحوت . . وقد شارك في المؤتمر كل من الدكتور فاروق عبد القادر مستشار وزير التعليم العالي للبحث العلمي والدكتور عبد الله بازرعه مدير المكتب الثقافي والتعليمي المصري بواشنطن والدكتورة سلوي الغريب السكرتير العام للمجلس الاعلي للجامعات ، والدكتور نبيل الحفناوي . . دراسات البيئة جامعة المنوفية ، الدكتور حازم عزت جامعة المنيا وممثل وزارة الاتصالات والمعلومات ، د. محمد حمزة الملحق الثقافي المصري بواشنطن ، دكتورة هند حنفي نائب رئيس جامعة اسكندرية ، د. مصطفي كمال رئيس جامعة سوهاج ، د. أحمد خيري وزارة التعليم العالي ، د. جلال سيد رئيس جامعة الفيوم ، د. نهال شاكر جامعة الازهر . . ودارت أحداث المؤتمر بقاعتين وأحتضنت كل قاعة فصل صباحي وفصل مسائي . . كانت ورقة مرض السكر في مصر أولي الاوارق تمت مناقشتها وكانت الورقة للدكتور فؤاد قنديل . . والسكر كما هو معروف بمرض العصر ينتج عن زيادة نسبة الجلوكوز في الدم وعند زيادته بنسبة معينة يبدأ بالنزول في البول بعد تحويلة الي يورينيشن وهو ليس بمرض جديد فلقد كان لقدماء المصريين الفضل في أكتشافه وبالتحديد لـ حيثي - رع ويرجع ذلك لـ 3000 سنه قبل الميلاد وقد وجدت أوراق بردي تتحدث عن مرض السكر يرجع تاريخها لـ 1550 سنه قبل الميلاد ، وهو من الامراض الخطيرة علي الصحه ويعاني من مرض السكر حاليا في انحاء العالم حوالي 246 مليون مريض حول العالم وقد يبلغوا 366 مليون عام 2030 وهذا المرض ينمو في الشرق الاوسط بمعدل سريع ويتوقع أن يبلغ عدده 6.726.000 عام 2030 وفي مصر وحدها 2.623000 حاليا يتوقع وصولهم في 2030 الي 6726000 وفي أغلب الاحيان يوجد حوالي نصف هؤلاء الاعداد لايتم علاجهم علي الوجه السليم . . ويرجع أكتشاف الانسولين الي 1922 ، وتحديد الاحتياجات في مصر يتوقف علي ضرورة توفير احصائيات دقيقة وخصوصا معدلات حدوث مضاعفات من مرض السكر وتأثيرة علي قوة العمل والانتاجية وتكاليف العناية وقياس معدلات نجاح العلاجات ، مستقبل العناية بمرض السكر وخصوصا في أوقات الازمات ، وتكاليف نقل المعرفه والتعليم العام والخبراء ، وتكاليف تصميم وتنفيذ مركز قومي لاكتشاف وعناية مرضي السكر واستراتيجيات الوقاية والعلاج وتأسيس مركز للبحوث والمراجع يتصل بمراكز عالمية بأستخدام التكنولوجيا الحديثة . . وأقترحت الورقة في النهاية أنشاء منظمة أو هيئة عليا لتطوير طرق الوقاية والعلاج والبحوث في مصر وقادرة علي توفير العناية اللآزمة للمرضي طبقا لمعدلات تزايدهم ، تطوير برنامج تعليمي يركز علي الوقاية ويؤخر اعراض المرض ومضاعفاته عن طريق تغيير السلوك سواء بالرياضة وأستخدام الدايت ، والسيطرة علي زيادة الوزن منذ أيام المدرسه . . التوسع في استخدام وسائل مراقبة الجلكوز بالمنزل ، استخدام الانسولين ، . . وجاءت ورقة د. تامر . هـ . محمد ، مدرس مساعد بجامعة ولاية CWAYNE ، عن بناء مركز عناية علي مستوي عالي وقادر علي توصيل خدماته لنطاق واسع المدي والانتشار في عالم أصبح فيه الاقتصاد والتقدم التكنولوجي هو الهدف العالمي لم يصبح نظام العناية الصحيه قاصرا علي بلاد بعينها وجدير بالذكر أن الولايات المتحدة الامريكية قد أستثمرت في مناطق متفرقة في آسيا والشرق الاوسط ليس فقط في مراكز العناية الصحية ولكن في المستشفيات التعليمية والمدارس الطبية ايضا ةالهدف من الورقة المعروضة هذه هو مناقشة كيفية أنشاء مركز عناية صحية شامل وعلي مستوي عال بحيث يكون مؤسسة قائدة في مجال توفير العناية الصحية وضمان وصولها للمحتاجين وكذلك مؤسسة تعليمية في الشرق الاوسط ، والمراجعة للعديد من مراكز العناية الصحية في الولايات المتحدة والمراكز المتميزة في الخارج بداية من العناية الاولية الي المستشفيات ومن المدارس التعليمية لمراكز التعليم ، نخرج من هذه المراجعة الي ضرورة مواءمة واعادة تعريف طبقا للحاله الاقتصادية والاجتماعية للحياه في مصر ، علاقة هذا النظام مع التأمين الصحي ، مراجعة دور الافراد في منظومة العلاج في مصر بداية من الاساتذة الاكاديمين مرورا بالدكاترة الممارسين والجراحين ، ويجب بحث كيفية العلاقة مع الوضع في الولايات المتحدة ، وتنسيقها مع الوزارة المختصه في مصر لتحقيق هذا الهدف في مجالات الموارد الصحيه ، التمويل ، البحوث والتطوير ، تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات ، الهندسة ، المعدات ، الدعم الفني ، دراسات الجدوي ، خطه مرحلية يجب تطويرها وتكاملها لايجاد تطوير واقعي لهذا النظام ، وعرض د. توفيق أيوب ( جامعة كاليفورنيا الجنوبية ) ورقة عن استراتيجيات المحافظة علي الدم لحالات نقل الدم عند عمليات زرع الكبد اذ هناك مخاطر جمة تتعرض لها الحالات المنقول إليها كبد آخر وحاجتها لنقل دم آخر ايضا . . ومنذ الثمانينات تتطور الاجراءات لتخفيض الدم المنقول اثناء الجراحه . . وعرضت الورقة نتائج تجربة زرع كبد لعينة من 25 فردا22 ) بالغ ، 3 اطفال ) وشرحت التكنيك المستخدم لاجراء العملية بدون نقل دم ومدي سلامتها وأنخفاض تكاليفها وعرضت ورقة آخري من الاستاذ بجامعة كاليفورنيا ، لوس أنجلوس . . دكتورة ديانا . v . مسيدي عن مرض السرطان . ورقة أخري من جامعة لاما – ليندل ( د. ايبا حسن حتحوت ) عن ( STEM CELLS DIABETES ) . . وعرض د. عامر الاحرف نائب رئيس جامعة ( CAL STATE UNIVERSITY ) مشتركا مع د. شكري القنطيري ( جامعة جنوب الوادي في مصر ) ورقة عن وصف وتحليل للبيئة والصحه العامه في مصر القديمة وتأثيرها علي مستقبل مصر والدعوة للاسس العلمية والاجتماعية لتأخذ دورها في حياتنا . . لقد لعب النيل والمناخ في مصر دورا كبيرا في تاريخ المصريين ولقد فهم المصريين البيئة من حولهم وادي هذا الي بناء نظام للري معقد جدا لتحقيق نظام زراعي مستقر وبناء منازل واستخدموا مواد صديقة للبيئة وتصرفوا بطريقة أخلاقية مبنية علي الاعتقاد الديني والصالحه حتي حاضرنا هذا لتكون اساسا لحركه المحافظة علي البيئة . . والورقة ايضا وصفت علي النظام الصحي والعناية بالبشر في مصر القديمة حتي يمكن القول اذا كنت مضطرا للمرض فمن الافضل لك أن تمرض في مصر القديمة وهذا ثابت ومكتوب علي أوراق البردي القديمة واعمال أمحتب أبو الطب المصري وكذلك السيدة بي . . سي . . شت PESESHET ) والاشهر من سيدات طب مصر القديمة . . درس آخر نتعلمه من مصر القديمة . . فلقد ذهب المصريين القدماء لابعاد متقدمة في مهارات واجراءات الجراحه ، منع الامراض ، واجراءات متابعة الصحه والمحافظة عليها والتي تم توصيفها في العصر الحديث بأنها طرق متقدمة ، حتي المواد الكيماوية المستخدمة في الموضة والتجميل والمستحضرات التجميلية . . وتوصي الورقة في النهاية بضرورة أجراء مزيد من البحث والدراسه في العلوم القديمة للمصريين لتكون الاساس للتنمية العلمية والاجتماعية والاقتصادية . . وجاءت ورقة د. مارك مسعود كلية كلار يمونت ميكانا بكاليفورنيا عن الحاجه للتغيير وتعرضت للشك حول وجود فجوة كبيرة بين ماتعلمه الجامعات المصرية وبين احتياجات سوق الاعمال . . وأن مصر شهدت في الاونة الأخيرة نوعا من التغيير فالاستثمار الاجنبي المباشر قد تزايد وبعض الشركات المحلية قد تنامت وهذه المتغيرات تحتاج لنوعية جديدة من المتعلمين فالجامعات المصرية لاتنتج تلك النوعية التي يحتاجها سوق الاعمال حاليا وتخلص الورقة الي ضرورة أن تطور كليات الاقتصاد والتجارة والاداره للتركيز علي تطوير المهارات التالية :
( PERCEPTION SKILLS ) , ( INTERPERSONAL SKILLS ) , ( COMMUNI CATION SKILLS ) ,
( PERSONAL SELF SKILLS ) , ( TECHNOLOGY SKILLS ) ولكي نحقق تقدما في ذلك يجب علي الجامعات المصرية أن تغير من طرائف التعليم والتخلي عن طرائق التعليم الفارض للوصاية علي عقول الطلاب وترك مساحه الابداع خاليه أمامهم ، ومن المفهوم أن هذه الجامعات ليست لديها الموارد التي لدي الجامعات الغربية ولكن علينا أن نتعلم أن نعمل كثيرا بموارد أقل حتي نحقق الهدف القومي . وتقدم الثلاثي محمد السايس رئيس شركة ريد سيرف ، أرنولد سيلفرمان نائب رئيس الشركة ، بروفيسور عامر الاحرف رئيس المؤتمر والجمعية المنظمة للمؤتمر نائب رئيس جامعة CALSTATE UNIV. الامريكية . . بورقة تناولوا فيها كيفية تقديم خدمات تعليمية عاليه من بعد بأستخدام الامكانيات التي توفرها الانترنت . . وذلك للغة العربية كلغة ثانية لكافة أنحاء العالم . . هذا مع تغطية أوسع لسبل البحوث والتطوير . . ونعود للورقة المقدمة . . ماذا فيها . . تقترح الورقة أنشاء نظام متقدم لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات يمكن أن يسهم لتعليم اللغة العربية وخصوصا في الولايات المتحدة كلغة ثانية وباقي أنحاء العالم بأعتبار حضارة المنطقة كأحدي الحضارات الاهم في تاريخ البشر . التحديث التكنولوجي والكفاءة المحسنه في الاداره وتوزيع المناهج الدراسية يمكن أن تؤدي الي تحسين معدل التعلم ورفع مستوي تعليم العلوم والتكنولوجيا لطلاب الجامعات مما ينتج عنه توسيع قاعدة المتعلمين من السكان . . وهذه القاعدة العريضة من المتعلمين توفر بدورها لمصر مهارات للموارد البشرية . . وهذا بالتالي يعود علي معدلات التنمية والنمو الاقتصادي وتحقيق درجة عاليه من الاستقرار الاجتماعي .
وتضيف الورقة أن التقدم التكنولوجي والعلمي للسكان يجلب ايضا الاستثمار الاجنبي وشركة READ-VERSE لتطوير البرمجيات ( شركة من كاليفورنيا ) تلتزم بتصميم وبناء نظام وبرامج متطورة تعتمد بالاساس علي شبكة الانترنت وتمكن المدربين من الوصول لأفضل نتائج من المواد التعليمية وتمكين المدربين باستخدام السوفت وير من شركة READ-VERSE من تخليق وتسليم ومراقبة مدي فاعلية نشاطهم التعليمي بكافة انحاء العالم . والنظام المنتج من الشركة يعتمد علي الفيديو ، الصوت ، غرف الدردشة ، الصورة المرئية بأستخدام الويب كاميرا ( وهنا يثار تساؤل هل شركات تطوير البرمجيات المصرية والعربية اذا أرادت أن توظف وتوجه جهودها لانتاج مثل هذه الانظمة التعليمية . . الا تستطيع واذا كانت الشركات العالمية تركز وتوجه جهودها لمثل هذه المشاريع بأعتبار أمكانية تسويقها عالميا . . الا تمثل ايضا هذه فرصه لنا للتصدير للخارج ) وعرضت الشركة أثناء المؤتمر ديمو لكيفية استخدام نظامها في تعليم اللغة العربية كلغة ثانية ، وعرضت أمكانية توفير الحاسب بمائة دولار للواحد ( آه . . ها . . من هناك تأتي هذه الفكرة ) . تقدم د . ناجي . ب . الياس الرئيس التنفيذي لشركة بيفرلي هيلز بكاليفورنيا ، عن التدريب علي المهارات الاساسية لسوق العمل في مصر . . بأعتبار أن السوق في مصر يحتاجه بشدة ويجب توفيره بمستوي عال وسوف يسهم في توفير العماله المناسبة من صغار السن ويسهم في بناء وتطوير البنية الاساسية في البلاد ، وللشركة تجارب تزيد عن 19 عاما في سوق الولايات المتحدة الامريكية وسبق لها أن قامت بمشروع تجريبي للتدريب علي المهارات الاساسية في الاسكندرية ولمدة ستة أشهر وتسعي الشركة حاليا لمزيد من التوسع وتتوالي الاوراق المقدمة عن شرح الفرص أمام الشركات الامريكية ومايمكن أن تقدمه للسوق المصري وهذه الشركات تعد المؤتمرات وتتحالف مع الجهات الاكاديمية وتعرض أفكارها بألوان تكنولوجية اكاديمية علمية بحثية تطويرية تقدمية فهذه ورقة تناقش كيفية أنشاء بنية اساسية تكنولوجية لمختلف التطبيقات في مصر قدمها د. طارق رشاد ( استاذ مساعد علم المعلومات الجغرافية ) بجامعة أوكلوهاما ، د. محمد أحمد ( أستاذ علوم التجارة بالهيئة القومية للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء NARSS ) وهناك ورقة أخري عن التطبيقات التكنولوجية تخلق فرص دائمة للتنمية الاقتصادية والتعليمية بواسطة د. اسامه حسنين ( NEWBURY VENTURES,255 SHOREFINE ) ويعرض أنه في الثلاثين سنه الآخيرة كانت صناعة الاتصالات محدده بالشركات التي تقدم خدمات الاتصال ( المشغلين ) ، ومصنعي المعدات والاجهزة والمهمات مثل الفيبراوبتيك ، مشغلي خدمات المحمول ، مصممي الرقائق الدقيقة ، وشركات الكوابل ، وفي السنوات الأخيرة أمتد تعريف خدمات الاتصالات ليشمل مقدمي خدمات الانترنت ، مقدمي خدمات التطبيقات ( ASPs ) وكذلك ( CLEC ) يضاف اليها كثيرا من الكيانات التي تتعامل مع خدمات الاتصالات . . والآن يذهب كل هذا مع الريح فالصناعة ذات التريليون دولار تخضع لتغيرات رئيسية في أوجه كثيرة تجعل الامور تثير الدهشة أكثر من أي وقت مضي . . لقد تصاعدت في الأونة الأخيرة الاتجاه الي التوحيد / التقارب / الاندماج . . أنه العوده الي الوحدة مرة آخري ولكنها يالها من عودة . . أندماج التجارة ( $28 ) تريليون دولار ، الاعلانات $ 600 بليون دولار ، التسلية والترفيهية $ 1.3 تريليون دولار . . كل هذه الصناعات تندمج مع الموبيل والانترنت ينتج عن هذا الاندماج سوقا ذو حجم هائل واستثمار ضخم بقدر لايصدقه عقل وخصوصا في السوق الخاصه بالميديا الرقمية ( الصوت ، الفيديو ، خدمات النطاقات العريضة ، خدمات المحتوي عند الطلب ) . . هذا الاتجاه له عده تأثيرات علي التعليم ، الوظائف ، الاستثمار ، خلق القيمة ، الاعمال التي لها أنعكاسات علي تحسين مستوي المعيشة للافراد والتحسين المستمر الانتاجية ، اتصال البشر ببعضهم ، الترفيه ، الامان ، العناية الصحية . . وتحت أسم الاعمال والاستثمار جاءت احداث المؤتمر بالقاعه الثانية وتحت أشراف الدكتور سمير عرفة . . والدكتور رمسيس توما . . وناقشت عدة أوارق جاء أولها بواسطة دكتور طيب شابير تحت اسم أزمة القروض العقارية الامريكية وفرص الاستثمار في الاقتصاد الناشئ . . ففي صيف 2007 فاجانا أن مئات الالآف من القروض العقارية بمعدل فائدة ثابتة لاتعمل كما يجب ويتزايد أصل القرض ويتم مصادرة ملكية ضمان القرض نتيجة أنعدام القدرة علي السداد واطلق علي هذه القروض النينجا أي القروض للمتقدمين من عديمي الدخل ، عديمي الوظيفة ، عديمي الاصول ، لقد حدثت ضجة سمعت في أرجاء العالم . كان سبب هذه الضجة وخلافا للماضي حين أدت القروض العقارية بالولايات المتحدة الي طفرة هائلة في بناء المنازل ، فلقد بدا منذ 2002 ولاتساع التمويل بواسطة مجتمع الاستثمار المتنوع والعريض بدلا من البنوك الاقتصادية النائشة ومنها مصر ، قد تظل الدول المصدرة للبترول في حالة جيدة ولكن تظل هذه البلدان معرضه لأن تتأثر عكسية بالتدهور العام في مناخ الاستثمار العالمي وفقدان شهية المستثمرين للمخاطرة ، وبوجه عام فان البلدان الناشئة تواجه فرصا تنخفض للاستثمار والتمويل نتيجة أزمة السيولة . . أنها ظاهرة تتمدد حول العالم وقد تسهم هذه الورقة في القاء الضوء عليها . . تلي ذلك عرض ورقة بواسطة د. سمير عرفه عن محاولة توظيف العماله الغير ماهرة عن طريق توظيف الانترنت في ( EMPLOYMENT QUALITY MATCHING PROCESS ) ويعتمد النموذج المطروح بالورقة علي التشبيك الاجتماعي وهذا تم استخدامه بنجاح في الهند واستمدت جودتها وأمكانية الاعتماد عليها من التشبيك الاجتماعي والمصداقية بين أفرادها المختلفين . . وتم تحليل هذه التجربة وتقديمها . . وتم طرح نموذج يصلح لمصر لمحاربة الاعداد المتزايدة من العاطلين . . وتلي ذلك ورقة بعنوان الاعمال والاستثمار المصري الامريكي ، الافضل ، الاحسن ، الاسوأ ، الاقبح . . بواسطة الدكتور سمير عرفة وقدمت الورقة كشف حساب للاعمال والاستثمار من زاوية الاختلافات الثقافية ، وفروق التوقيت ، قصص النجاح وقصص الفشل ، وتقدمت بعدة اقتراحات وتوصيات بناء علي الدروس المستفادة . . وتقدم شريف اللبودي و M . خليل و A . دنيزاو
( CLAREMENT GRADUATE UNIVERSITY ) بكاليفورنيا بورقة عن كفاءة التمويل في مصر والشرق الاوسط . . وتحدثت عن الحاجة الي نظام أكثر تطورا للتمويل لبلدان تسعي الي تحقيق درجة أفضل من النمو الاقتصادي . . كما يجب أن يحقق هذه النظام نوعا من التراكم في رأس المال والموارد البشرية ومعدل أسرع في التطور التكنولوجي بالسماح للمستثمرين بالتجارة وفرضية الورقة الرئيسية . . عندما تعمل البنوك في جو تنافسي وبدون تدخل حكومي مباشر وسيطرة مركزية منخفضة علي الاسواق ونشاط مسموح لعمل البنوك الاجنبية وفي ظل الظروف يكون الوضع أفضل ومنال ( كما تفرضه الورقة ) . وخلص التحليل ( DATA ENVELOPMENT ANALYSIS - DEA ) بأستخدام بيانات من 30 بنك في الشرق الاوسط وتشمل مصر بين أن البنوك الفعاله هي البنوك التي لها أمكانيات تمويلية كبيرة . . تلي ذلك ورقة عن جرائم الغش وغسيل الاموال ( محمد أبو حبيش ) د. محمد البديوي – من جامعة كاليفورنيا ) وتعرضت الورقة لاسباب مثل هذه الجرائم الظاهرة هو عدم دراسة وتدريب المحاسبين علي المهارات اللازمة لادراك هذه الجرائم في وقتها وهذا الموضوع يمكن تغطيته ببعض البرامج التدريبية علي اكتشاف الغش والفرق بين المراجعة واكتشاف الغش تم عرضه اثناء مناقشة الورقة . وجاءت الورقة التالية عن المخاطرة برأس المال بواسطة أديب غبريال من مؤسسة غبريال ، واستعرضت الورقة أنه كل عام يتزايد عدد العاطلين بمئات الالآف من الخريجين لايجدون وظائف وقد يتحولون الي العقاقير المخدرة أو الجريمة أو الارهاب ، ويجب أن تتوفر لهم الفرصه المناسبة للمساهمة في تقدم مصر والحل هو في مساعدتهم في الاعمال الصغيرة ( مثلما يجري عندنا هنا في الحضانات التكنولوجية ) واعتبرت الورقة أن الصناعات / الاعمال الصغيرة هي العمود الفقري لاقتصاد أي دوله ( الاعمال الصغيرة هي الخلية الاولية التي تدعم النظام الرأسمالي ) وهي الخميرة التي تتكاثر وتفرز النسيج الاولي للنظام الرأسمالي ) وتفترض الورقة أنه بتوفير هذه الاعمال الصغيرة سوف تقود مصر للامام وشركة صغيرة ( VENTURE CAPITAL COMPANY ) بحوالي من 70 – 100 مليون جنيه مصري يمكنها أحداث هذا التغيير في مصر ويمكن لهذه الشركة أن تكون شريكة في المشروعات الصغيرة يمكنها الاختيار ، توفير التمويل ، التدريب ، الاستشارات المناسبة واللازمة للنجاح . . تم تحدثت د. هديل الاحرف عن تأثير العولمة علي الشركات متعددة الجنسيات . . وتحدث د. أيمن المهندس ( استاذ بجامعة جورج واشنطن ) عن علم تعديل السلوكيات الصحيه . . وتحدث د. مصطفي عبد الناصر ( كلية طب جامعة الازهر ) عن مشاكل البحث العلمي وتناولت هل هي في أختيار الموضوع ، هل الموضوع شائع أو نادر ، أية مواد أو طرق سوف تتبع ، كيف نعبر عن أفكارنا ، هل المراجع موجوده ، أين التمويل ومن أين يأتي ، أين يطبع البحث ، هل يجري العمل بالبحث بواسطة فريق ( هذه هي المشاكل كما تقترحها الورقة وتناست دور البحث العلمي كوظيفة في حل المشاكل المحلية وهذه ايضا المشكلة رئيسية .
واستمر المؤتمر في عرض ورقة عن ( HCV LIVER FALURE IN EGYPT ) ( عمر الالفي ) ثم ورقة عن تأثير سوء استخدام الادوية في مصر ( ميخائيل بشارة LAMA LINDA UNIVERSITY ) ورقة أخري بواسطة د. محمود فوزي وجدي – جامعة كاليفورنيا ) عن كيف يمكن لمعاهدنا أن تشمل أقسام للبحوث والتطوير مع مثال دراسة حاله معهد بحوث الاليكترونيات ( وتعرضت الورقة الي أن ميزانية البحث العلمي في مصر لاتزيد عن 0.2% من موازنة الدوله وهي نسبة ضئيلة جدا ولامكانية التحديث يجب علي مصر زيادة هذه النسبة والاهتمام بالبحوث الاكاديمية في الجامعات ومعاهد البحوث وبالنسبة لحاله الدراسة يجب أضافة وحدة بحوث وتطوير للمعهد الموجود حاليا بالدقي ويعمل بالتعاون مع مصانع الاليكترونيات ويقوم يتعيين أفضل الكفاءات في السوق في هذا المجال ويتولي هذا القسم
(1) التصميم والتطوير (2) عمل عينات (3) الاختبارات (4) مراقبة التصنيع (5) نشر المعرفة للمجتمع بتوفير البرامج التدريبية وورش العمل المناسبة ، ويجب أن يضم المعهد أقسام لقياس مدي النجاح وتقييم التجربة وتستمر الورقة في عرض تصور أو خطة تفصيلية لانشاء هذا القسم بالمعهد ( معهد بحوث الاليكترونيات ) .
هذا بالرغم أنه لاسبيل لتطوير اساليب البحث العلمي وهذا ثابت من تجارب دوله أخري كالصين والهند وماليزيا وكوريا . . أنه يجب تعيين وتحديد مشاكل المجتمع المحلي بواسطة أهله أولا ووضع تصورات أولية لسبل حلها وبالتالي التطور والتنمية ومايصعب أولا علي أهل المجتمع المحلي نستدعي الخارج للتقدم لحله . . أي يجب أن نطرح نحن وبالاساس ماهي المشاكل التي لدينا التي يجب أن يدور حولها وعنها البحث العلمي أي مايسمي بالقضايا الرئيسية للبحوث والتطوير والخاصه بمجتمع ما وبالتالي لايفترض أن تأتي الينا وصفات جاهزة من الخارج قد لاتدخل في نطاق أولوياتنا .
فبراير 2008
أول الطريق إلى الحكمه هو أن نسمي الأشياء بأسمائها الحقيقية – وباب الاتصالات وقضايا المجتمع يلقي الأضواء علي تأثيرات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات علي القضايا الاجتماعية والأمور العظيمة قادمة وتستحق أن نحيا ونموت مـن أجلها .
ثرثرة علي شاطئ كاليفورنيا الطويل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لاشك أن المؤتمرات والميديا تساهم بشكل أو بآخر في صياغة خرائط للطريق في المجالات التي تعقد من أجلها . . وفيها تعرض الرؤي والتصورات المختلفة للقوي المؤثرة في مسارات الاحداث . . وعلي شاطئ كاليفورنيا الطويل جرت وقائع أحد هذه المؤتمرات . . ولقد
وصلتني رساله بالبريد الإليكتروني عن اعمال مؤتمر الجمعية المصرية الامريكية للاكاديميين الرابع والثلاثين وهو مؤتمر دولي يعقد سنويا . . . وعقد المؤتمر هذا العام في الفترة من 14 – 16 ديسمبر 2007 بفندق حباه ريجنسي بولاية كاليفورنيا الامريكية بالشاطئ الطويل . . وعقد المؤتمر تحت أسم العلوم والتكنولوجيا في مصر . . تحديد الاولويات ، انشاء البنية الاساسية ، خلق فرص للاستثمار . . ودار بالمؤتمر عدة جلسات تم تخصيصها للدواء والصحه ، التعليم والتكنولوجيا ، الاستثمار والاعمال ، الهندسة والعلوم ، الاقتصاد والبشر ، . . وبالنسبة لجلسة الدواء والصحه . بدأت أيام المؤتمر بمساء يوم الجمعه 14 ديسمبر 2007 بحفل استقبال للضيوف وأستمرت لحوالي الساعتين من 7:30 مساءا الي 9:30 مساءا . . وباليوم التالي 15 ديسمبر أخذ الضيوف زيارة للشاطئ الطويل علي الباسفيكي وأستمرت هذه الجوله لمده ساعتين ومن الساعه الرابعه مساء وحتي السادسه مساء جاءت الزيارة الي متحف كوين ماري . . وفي اليوم الثالث والأخير للمؤتمر بدء من الساعه السابعة صباحا بالتسجيل وتناول الافطار . . ومن السابعة والنصف وحتي الثامنة أنقضت فترة أفتتاح المؤتمر العلمي والتعريف بواسطة رئيسها ( الجمعية ) الدكتور عامر الاحرف وتلاه الدكتور حسن حتحوت . . وقد شارك في المؤتمر كل من الدكتور فاروق عبد القادر مستشار وزير التعليم العالي للبحث العلمي والدكتور عبد الله بازرعه مدير المكتب الثقافي والتعليمي المصري بواشنطن والدكتورة سلوي الغريب السكرتير العام للمجلس الاعلي للجامعات ، والدكتور نبيل الحفناوي . . دراسات البيئة جامعة المنوفية ، الدكتور حازم عزت جامعة المنيا وممثل وزارة الاتصالات والمعلومات ، د. محمد حمزة الملحق الثقافي المصري بواشنطن ، دكتورة هند حنفي نائب رئيس جامعة اسكندرية ، د. مصطفي كمال رئيس جامعة سوهاج ، د. أحمد خيري وزارة التعليم العالي ، د. جلال سيد رئيس جامعة الفيوم ، د. نهال شاكر جامعة الازهر . . ودارت أحداث المؤتمر بقاعتين وأحتضنت كل قاعة فصل صباحي وفصل مسائي . . كانت ورقة مرض السكر في مصر أولي الاوارق تمت مناقشتها وكانت الورقة للدكتور فؤاد قنديل . . والسكر كما هو معروف بمرض العصر ينتج عن زيادة نسبة الجلوكوز في الدم وعند زيادته بنسبة معينة يبدأ بالنزول في البول بعد تحويلة الي يورينيشن وهو ليس بمرض جديد فلقد كان لقدماء المصريين الفضل في أكتشافه وبالتحديد لـ حيثي - رع ويرجع ذلك لـ 3000 سنه قبل الميلاد وقد وجدت أوراق بردي تتحدث عن مرض السكر يرجع تاريخها لـ 1550 سنه قبل الميلاد ، وهو من الامراض الخطيرة علي الصحه ويعاني من مرض السكر حاليا في انحاء العالم حوالي 246 مليون مريض حول العالم وقد يبلغوا 366 مليون عام 2030 وهذا المرض ينمو في الشرق الاوسط بمعدل سريع ويتوقع أن يبلغ عدده 6.726.000 عام 2030 وفي مصر وحدها 2.623000 حاليا يتوقع وصولهم في 2030 الي 6726000 وفي أغلب الاحيان يوجد حوالي نصف هؤلاء الاعداد لايتم علاجهم علي الوجه السليم . . ويرجع أكتشاف الانسولين الي 1922 ، وتحديد الاحتياجات في مصر يتوقف علي ضرورة توفير احصائيات دقيقة وخصوصا معدلات حدوث مضاعفات من مرض السكر وتأثيرة علي قوة العمل والانتاجية وتكاليف العناية وقياس معدلات نجاح العلاجات ، مستقبل العناية بمرض السكر وخصوصا في أوقات الازمات ، وتكاليف نقل المعرفه والتعليم العام والخبراء ، وتكاليف تصميم وتنفيذ مركز قومي لاكتشاف وعناية مرضي السكر واستراتيجيات الوقاية والعلاج وتأسيس مركز للبحوث والمراجع يتصل بمراكز عالمية بأستخدام التكنولوجيا الحديثة . . وأقترحت الورقة في النهاية أنشاء منظمة أو هيئة عليا لتطوير طرق الوقاية والعلاج والبحوث في مصر وقادرة علي توفير العناية اللآزمة للمرضي طبقا لمعدلات تزايدهم ، تطوير برنامج تعليمي يركز علي الوقاية ويؤخر اعراض المرض ومضاعفاته عن طريق تغيير السلوك سواء بالرياضة وأستخدام الدايت ، والسيطرة علي زيادة الوزن منذ أيام المدرسه . . التوسع في استخدام وسائل مراقبة الجلكوز بالمنزل ، استخدام الانسولين ، . . وجاءت ورقة د. تامر . هـ . محمد ، مدرس مساعد بجامعة ولاية CWAYNE ، عن بناء مركز عناية علي مستوي عالي وقادر علي توصيل خدماته لنطاق واسع المدي والانتشار في عالم أصبح فيه الاقتصاد والتقدم التكنولوجي هو الهدف العالمي لم يصبح نظام العناية الصحيه قاصرا علي بلاد بعينها وجدير بالذكر أن الولايات المتحدة الامريكية قد أستثمرت في مناطق متفرقة في آسيا والشرق الاوسط ليس فقط في مراكز العناية الصحية ولكن في المستشفيات التعليمية والمدارس الطبية ايضا ةالهدف من الورقة المعروضة هذه هو مناقشة كيفية أنشاء مركز عناية صحية شامل وعلي مستوي عال بحيث يكون مؤسسة قائدة في مجال توفير العناية الصحية وضمان وصولها للمحتاجين وكذلك مؤسسة تعليمية في الشرق الاوسط ، والمراجعة للعديد من مراكز العناية الصحية في الولايات المتحدة والمراكز المتميزة في الخارج بداية من العناية الاولية الي المستشفيات ومن المدارس التعليمية لمراكز التعليم ، نخرج من هذه المراجعة الي ضرورة مواءمة واعادة تعريف طبقا للحاله الاقتصادية والاجتماعية للحياه في مصر ، علاقة هذا النظام مع التأمين الصحي ، مراجعة دور الافراد في منظومة العلاج في مصر بداية من الاساتذة الاكاديمين مرورا بالدكاترة الممارسين والجراحين ، ويجب بحث كيفية العلاقة مع الوضع في الولايات المتحدة ، وتنسيقها مع الوزارة المختصه في مصر لتحقيق هذا الهدف في مجالات الموارد الصحيه ، التمويل ، البحوث والتطوير ، تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات ، الهندسة ، المعدات ، الدعم الفني ، دراسات الجدوي ، خطه مرحلية يجب تطويرها وتكاملها لايجاد تطوير واقعي لهذا النظام ، وعرض د. توفيق أيوب ( جامعة كاليفورنيا الجنوبية ) ورقة عن استراتيجيات المحافظة علي الدم لحالات نقل الدم عند عمليات زرع الكبد اذ هناك مخاطر جمة تتعرض لها الحالات المنقول إليها كبد آخر وحاجتها لنقل دم آخر ايضا . . ومنذ الثمانينات تتطور الاجراءات لتخفيض الدم المنقول اثناء الجراحه . . وعرضت الورقة نتائج تجربة زرع كبد لعينة من 25 فردا22 ) بالغ ، 3 اطفال ) وشرحت التكنيك المستخدم لاجراء العملية بدون نقل دم ومدي سلامتها وأنخفاض تكاليفها وعرضت ورقة آخري من الاستاذ بجامعة كاليفورنيا ، لوس أنجلوس . . دكتورة ديانا . v . مسيدي عن مرض السرطان . ورقة أخري من جامعة لاما – ليندل ( د. ايبا حسن حتحوت ) عن ( STEM CELLS DIABETES ) . . وعرض د. عامر الاحرف نائب رئيس جامعة ( CAL STATE UNIVERSITY ) مشتركا مع د. شكري القنطيري ( جامعة جنوب الوادي في مصر ) ورقة عن وصف وتحليل للبيئة والصحه العامه في مصر القديمة وتأثيرها علي مستقبل مصر والدعوة للاسس العلمية والاجتماعية لتأخذ دورها في حياتنا . . لقد لعب النيل والمناخ في مصر دورا كبيرا في تاريخ المصريين ولقد فهم المصريين البيئة من حولهم وادي هذا الي بناء نظام للري معقد جدا لتحقيق نظام زراعي مستقر وبناء منازل واستخدموا مواد صديقة للبيئة وتصرفوا بطريقة أخلاقية مبنية علي الاعتقاد الديني والصالحه حتي حاضرنا هذا لتكون اساسا لحركه المحافظة علي البيئة . . والورقة ايضا وصفت علي النظام الصحي والعناية بالبشر في مصر القديمة حتي يمكن القول اذا كنت مضطرا للمرض فمن الافضل لك أن تمرض في مصر القديمة وهذا ثابت ومكتوب علي أوراق البردي القديمة واعمال أمحتب أبو الطب المصري وكذلك السيدة بي . . سي . . شت PESESHET ) والاشهر من سيدات طب مصر القديمة . . درس آخر نتعلمه من مصر القديمة . . فلقد ذهب المصريين القدماء لابعاد متقدمة في مهارات واجراءات الجراحه ، منع الامراض ، واجراءات متابعة الصحه والمحافظة عليها والتي تم توصيفها في العصر الحديث بأنها طرق متقدمة ، حتي المواد الكيماوية المستخدمة في الموضة والتجميل والمستحضرات التجميلية . . وتوصي الورقة في النهاية بضرورة أجراء مزيد من البحث والدراسه في العلوم القديمة للمصريين لتكون الاساس للتنمية العلمية والاجتماعية والاقتصادية . . وجاءت ورقة د. مارك مسعود كلية كلار يمونت ميكانا بكاليفورنيا عن الحاجه للتغيير وتعرضت للشك حول وجود فجوة كبيرة بين ماتعلمه الجامعات المصرية وبين احتياجات سوق الاعمال . . وأن مصر شهدت في الاونة الأخيرة نوعا من التغيير فالاستثمار الاجنبي المباشر قد تزايد وبعض الشركات المحلية قد تنامت وهذه المتغيرات تحتاج لنوعية جديدة من المتعلمين فالجامعات المصرية لاتنتج تلك النوعية التي يحتاجها سوق الاعمال حاليا وتخلص الورقة الي ضرورة أن تطور كليات الاقتصاد والتجارة والاداره للتركيز علي تطوير المهارات التالية :
( PERCEPTION SKILLS ) , ( INTERPERSONAL SKILLS ) , ( COMMUNI CATION SKILLS ) ,
( PERSONAL SELF SKILLS ) , ( TECHNOLOGY SKILLS ) ولكي نحقق تقدما في ذلك يجب علي الجامعات المصرية أن تغير من طرائف التعليم والتخلي عن طرائق التعليم الفارض للوصاية علي عقول الطلاب وترك مساحه الابداع خاليه أمامهم ، ومن المفهوم أن هذه الجامعات ليست لديها الموارد التي لدي الجامعات الغربية ولكن علينا أن نتعلم أن نعمل كثيرا بموارد أقل حتي نحقق الهدف القومي . وتقدم الثلاثي محمد السايس رئيس شركة ريد سيرف ، أرنولد سيلفرمان نائب رئيس الشركة ، بروفيسور عامر الاحرف رئيس المؤتمر والجمعية المنظمة للمؤتمر نائب رئيس جامعة CALSTATE UNIV. الامريكية . . بورقة تناولوا فيها كيفية تقديم خدمات تعليمية عاليه من بعد بأستخدام الامكانيات التي توفرها الانترنت . . وذلك للغة العربية كلغة ثانية لكافة أنحاء العالم . . هذا مع تغطية أوسع لسبل البحوث والتطوير . . ونعود للورقة المقدمة . . ماذا فيها . . تقترح الورقة أنشاء نظام متقدم لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات يمكن أن يسهم لتعليم اللغة العربية وخصوصا في الولايات المتحدة كلغة ثانية وباقي أنحاء العالم بأعتبار حضارة المنطقة كأحدي الحضارات الاهم في تاريخ البشر . التحديث التكنولوجي والكفاءة المحسنه في الاداره وتوزيع المناهج الدراسية يمكن أن تؤدي الي تحسين معدل التعلم ورفع مستوي تعليم العلوم والتكنولوجيا لطلاب الجامعات مما ينتج عنه توسيع قاعدة المتعلمين من السكان . . وهذه القاعدة العريضة من المتعلمين توفر بدورها لمصر مهارات للموارد البشرية . . وهذا بالتالي يعود علي معدلات التنمية والنمو الاقتصادي وتحقيق درجة عاليه من الاستقرار الاجتماعي .
وتضيف الورقة أن التقدم التكنولوجي والعلمي للسكان يجلب ايضا الاستثمار الاجنبي وشركة READ-VERSE لتطوير البرمجيات ( شركة من كاليفورنيا ) تلتزم بتصميم وبناء نظام وبرامج متطورة تعتمد بالاساس علي شبكة الانترنت وتمكن المدربين من الوصول لأفضل نتائج من المواد التعليمية وتمكين المدربين باستخدام السوفت وير من شركة READ-VERSE من تخليق وتسليم ومراقبة مدي فاعلية نشاطهم التعليمي بكافة انحاء العالم . والنظام المنتج من الشركة يعتمد علي الفيديو ، الصوت ، غرف الدردشة ، الصورة المرئية بأستخدام الويب كاميرا ( وهنا يثار تساؤل هل شركات تطوير البرمجيات المصرية والعربية اذا أرادت أن توظف وتوجه جهودها لانتاج مثل هذه الانظمة التعليمية . . الا تستطيع واذا كانت الشركات العالمية تركز وتوجه جهودها لمثل هذه المشاريع بأعتبار أمكانية تسويقها عالميا . . الا تمثل ايضا هذه فرصه لنا للتصدير للخارج ) وعرضت الشركة أثناء المؤتمر ديمو لكيفية استخدام نظامها في تعليم اللغة العربية كلغة ثانية ، وعرضت أمكانية توفير الحاسب بمائة دولار للواحد ( آه . . ها . . من هناك تأتي هذه الفكرة ) . تقدم د . ناجي . ب . الياس الرئيس التنفيذي لشركة بيفرلي هيلز بكاليفورنيا ، عن التدريب علي المهارات الاساسية لسوق العمل في مصر . . بأعتبار أن السوق في مصر يحتاجه بشدة ويجب توفيره بمستوي عال وسوف يسهم في توفير العماله المناسبة من صغار السن ويسهم في بناء وتطوير البنية الاساسية في البلاد ، وللشركة تجارب تزيد عن 19 عاما في سوق الولايات المتحدة الامريكية وسبق لها أن قامت بمشروع تجريبي للتدريب علي المهارات الاساسية في الاسكندرية ولمدة ستة أشهر وتسعي الشركة حاليا لمزيد من التوسع وتتوالي الاوراق المقدمة عن شرح الفرص أمام الشركات الامريكية ومايمكن أن تقدمه للسوق المصري وهذه الشركات تعد المؤتمرات وتتحالف مع الجهات الاكاديمية وتعرض أفكارها بألوان تكنولوجية اكاديمية علمية بحثية تطويرية تقدمية فهذه ورقة تناقش كيفية أنشاء بنية اساسية تكنولوجية لمختلف التطبيقات في مصر قدمها د. طارق رشاد ( استاذ مساعد علم المعلومات الجغرافية ) بجامعة أوكلوهاما ، د. محمد أحمد ( أستاذ علوم التجارة بالهيئة القومية للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء NARSS ) وهناك ورقة أخري عن التطبيقات التكنولوجية تخلق فرص دائمة للتنمية الاقتصادية والتعليمية بواسطة د. اسامه حسنين ( NEWBURY VENTURES,255 SHOREFINE ) ويعرض أنه في الثلاثين سنه الآخيرة كانت صناعة الاتصالات محدده بالشركات التي تقدم خدمات الاتصال ( المشغلين ) ، ومصنعي المعدات والاجهزة والمهمات مثل الفيبراوبتيك ، مشغلي خدمات المحمول ، مصممي الرقائق الدقيقة ، وشركات الكوابل ، وفي السنوات الأخيرة أمتد تعريف خدمات الاتصالات ليشمل مقدمي خدمات الانترنت ، مقدمي خدمات التطبيقات ( ASPs ) وكذلك ( CLEC ) يضاف اليها كثيرا من الكيانات التي تتعامل مع خدمات الاتصالات . . والآن يذهب كل هذا مع الريح فالصناعة ذات التريليون دولار تخضع لتغيرات رئيسية في أوجه كثيرة تجعل الامور تثير الدهشة أكثر من أي وقت مضي . . لقد تصاعدت في الأونة الأخيرة الاتجاه الي التوحيد / التقارب / الاندماج . . أنه العوده الي الوحدة مرة آخري ولكنها يالها من عودة . . أندماج التجارة ( $28 ) تريليون دولار ، الاعلانات $ 600 بليون دولار ، التسلية والترفيهية $ 1.3 تريليون دولار . . كل هذه الصناعات تندمج مع الموبيل والانترنت ينتج عن هذا الاندماج سوقا ذو حجم هائل واستثمار ضخم بقدر لايصدقه عقل وخصوصا في السوق الخاصه بالميديا الرقمية ( الصوت ، الفيديو ، خدمات النطاقات العريضة ، خدمات المحتوي عند الطلب ) . . هذا الاتجاه له عده تأثيرات علي التعليم ، الوظائف ، الاستثمار ، خلق القيمة ، الاعمال التي لها أنعكاسات علي تحسين مستوي المعيشة للافراد والتحسين المستمر الانتاجية ، اتصال البشر ببعضهم ، الترفيه ، الامان ، العناية الصحية . . وتحت أسم الاعمال والاستثمار جاءت احداث المؤتمر بالقاعه الثانية وتحت أشراف الدكتور سمير عرفة . . والدكتور رمسيس توما . . وناقشت عدة أوارق جاء أولها بواسطة دكتور طيب شابير تحت اسم أزمة القروض العقارية الامريكية وفرص الاستثمار في الاقتصاد الناشئ . . ففي صيف 2007 فاجانا أن مئات الالآف من القروض العقارية بمعدل فائدة ثابتة لاتعمل كما يجب ويتزايد أصل القرض ويتم مصادرة ملكية ضمان القرض نتيجة أنعدام القدرة علي السداد واطلق علي هذه القروض النينجا أي القروض للمتقدمين من عديمي الدخل ، عديمي الوظيفة ، عديمي الاصول ، لقد حدثت ضجة سمعت في أرجاء العالم . كان سبب هذه الضجة وخلافا للماضي حين أدت القروض العقارية بالولايات المتحدة الي طفرة هائلة في بناء المنازل ، فلقد بدا منذ 2002 ولاتساع التمويل بواسطة مجتمع الاستثمار المتنوع والعريض بدلا من البنوك الاقتصادية النائشة ومنها مصر ، قد تظل الدول المصدرة للبترول في حالة جيدة ولكن تظل هذه البلدان معرضه لأن تتأثر عكسية بالتدهور العام في مناخ الاستثمار العالمي وفقدان شهية المستثمرين للمخاطرة ، وبوجه عام فان البلدان الناشئة تواجه فرصا تنخفض للاستثمار والتمويل نتيجة أزمة السيولة . . أنها ظاهرة تتمدد حول العالم وقد تسهم هذه الورقة في القاء الضوء عليها . . تلي ذلك عرض ورقة بواسطة د. سمير عرفه عن محاولة توظيف العماله الغير ماهرة عن طريق توظيف الانترنت في ( EMPLOYMENT QUALITY MATCHING PROCESS ) ويعتمد النموذج المطروح بالورقة علي التشبيك الاجتماعي وهذا تم استخدامه بنجاح في الهند واستمدت جودتها وأمكانية الاعتماد عليها من التشبيك الاجتماعي والمصداقية بين أفرادها المختلفين . . وتم تحليل هذه التجربة وتقديمها . . وتم طرح نموذج يصلح لمصر لمحاربة الاعداد المتزايدة من العاطلين . . وتلي ذلك ورقة بعنوان الاعمال والاستثمار المصري الامريكي ، الافضل ، الاحسن ، الاسوأ ، الاقبح . . بواسطة الدكتور سمير عرفة وقدمت الورقة كشف حساب للاعمال والاستثمار من زاوية الاختلافات الثقافية ، وفروق التوقيت ، قصص النجاح وقصص الفشل ، وتقدمت بعدة اقتراحات وتوصيات بناء علي الدروس المستفادة . . وتقدم شريف اللبودي و M . خليل و A . دنيزاو
( CLAREMENT GRADUATE UNIVERSITY ) بكاليفورنيا بورقة عن كفاءة التمويل في مصر والشرق الاوسط . . وتحدثت عن الحاجة الي نظام أكثر تطورا للتمويل لبلدان تسعي الي تحقيق درجة أفضل من النمو الاقتصادي . . كما يجب أن يحقق هذه النظام نوعا من التراكم في رأس المال والموارد البشرية ومعدل أسرع في التطور التكنولوجي بالسماح للمستثمرين بالتجارة وفرضية الورقة الرئيسية . . عندما تعمل البنوك في جو تنافسي وبدون تدخل حكومي مباشر وسيطرة مركزية منخفضة علي الاسواق ونشاط مسموح لعمل البنوك الاجنبية وفي ظل الظروف يكون الوضع أفضل ومنال ( كما تفرضه الورقة ) . وخلص التحليل ( DATA ENVELOPMENT ANALYSIS - DEA ) بأستخدام بيانات من 30 بنك في الشرق الاوسط وتشمل مصر بين أن البنوك الفعاله هي البنوك التي لها أمكانيات تمويلية كبيرة . . تلي ذلك ورقة عن جرائم الغش وغسيل الاموال ( محمد أبو حبيش ) د. محمد البديوي – من جامعة كاليفورنيا ) وتعرضت الورقة لاسباب مثل هذه الجرائم الظاهرة هو عدم دراسة وتدريب المحاسبين علي المهارات اللازمة لادراك هذه الجرائم في وقتها وهذا الموضوع يمكن تغطيته ببعض البرامج التدريبية علي اكتشاف الغش والفرق بين المراجعة واكتشاف الغش تم عرضه اثناء مناقشة الورقة . وجاءت الورقة التالية عن المخاطرة برأس المال بواسطة أديب غبريال من مؤسسة غبريال ، واستعرضت الورقة أنه كل عام يتزايد عدد العاطلين بمئات الالآف من الخريجين لايجدون وظائف وقد يتحولون الي العقاقير المخدرة أو الجريمة أو الارهاب ، ويجب أن تتوفر لهم الفرصه المناسبة للمساهمة في تقدم مصر والحل هو في مساعدتهم في الاعمال الصغيرة ( مثلما يجري عندنا هنا في الحضانات التكنولوجية ) واعتبرت الورقة أن الصناعات / الاعمال الصغيرة هي العمود الفقري لاقتصاد أي دوله ( الاعمال الصغيرة هي الخلية الاولية التي تدعم النظام الرأسمالي ) وهي الخميرة التي تتكاثر وتفرز النسيج الاولي للنظام الرأسمالي ) وتفترض الورقة أنه بتوفير هذه الاعمال الصغيرة سوف تقود مصر للامام وشركة صغيرة ( VENTURE CAPITAL COMPANY ) بحوالي من 70 – 100 مليون جنيه مصري يمكنها أحداث هذا التغيير في مصر ويمكن لهذه الشركة أن تكون شريكة في المشروعات الصغيرة يمكنها الاختيار ، توفير التمويل ، التدريب ، الاستشارات المناسبة واللازمة للنجاح . . تم تحدثت د. هديل الاحرف عن تأثير العولمة علي الشركات متعددة الجنسيات . . وتحدث د. أيمن المهندس ( استاذ بجامعة جورج واشنطن ) عن علم تعديل السلوكيات الصحيه . . وتحدث د. مصطفي عبد الناصر ( كلية طب جامعة الازهر ) عن مشاكل البحث العلمي وتناولت هل هي في أختيار الموضوع ، هل الموضوع شائع أو نادر ، أية مواد أو طرق سوف تتبع ، كيف نعبر عن أفكارنا ، هل المراجع موجوده ، أين التمويل ومن أين يأتي ، أين يطبع البحث ، هل يجري العمل بالبحث بواسطة فريق ( هذه هي المشاكل كما تقترحها الورقة وتناست دور البحث العلمي كوظيفة في حل المشاكل المحلية وهذه ايضا المشكلة رئيسية .
واستمر المؤتمر في عرض ورقة عن ( HCV LIVER FALURE IN EGYPT ) ( عمر الالفي ) ثم ورقة عن تأثير سوء استخدام الادوية في مصر ( ميخائيل بشارة LAMA LINDA UNIVERSITY ) ورقة أخري بواسطة د. محمود فوزي وجدي – جامعة كاليفورنيا ) عن كيف يمكن لمعاهدنا أن تشمل أقسام للبحوث والتطوير مع مثال دراسة حاله معهد بحوث الاليكترونيات ( وتعرضت الورقة الي أن ميزانية البحث العلمي في مصر لاتزيد عن 0.2% من موازنة الدوله وهي نسبة ضئيلة جدا ولامكانية التحديث يجب علي مصر زيادة هذه النسبة والاهتمام بالبحوث الاكاديمية في الجامعات ومعاهد البحوث وبالنسبة لحاله الدراسة يجب أضافة وحدة بحوث وتطوير للمعهد الموجود حاليا بالدقي ويعمل بالتعاون مع مصانع الاليكترونيات ويقوم يتعيين أفضل الكفاءات في السوق في هذا المجال ويتولي هذا القسم
(1) التصميم والتطوير (2) عمل عينات (3) الاختبارات (4) مراقبة التصنيع (5) نشر المعرفة للمجتمع بتوفير البرامج التدريبية وورش العمل المناسبة ، ويجب أن يضم المعهد أقسام لقياس مدي النجاح وتقييم التجربة وتستمر الورقة في عرض تصور أو خطة تفصيلية لانشاء هذا القسم بالمعهد ( معهد بحوث الاليكترونيات ) .
هذا بالرغم أنه لاسبيل لتطوير اساليب البحث العلمي وهذا ثابت من تجارب دوله أخري كالصين والهند وماليزيا وكوريا . . أنه يجب تعيين وتحديد مشاكل المجتمع المحلي بواسطة أهله أولا ووضع تصورات أولية لسبل حلها وبالتالي التطور والتنمية ومايصعب أولا علي أهل المجتمع المحلي نستدعي الخارج للتقدم لحله . . أي يجب أن نطرح نحن وبالاساس ماهي المشاكل التي لدينا التي يجب أن يدور حولها وعنها البحث العلمي أي مايسمي بالقضايا الرئيسية للبحوث والتطوير والخاصه بمجتمع ما وبالتالي لايفترض أن تأتي الينا وصفات جاهزة من الخارج قد لاتدخل في نطاق أولوياتنا .
فبراير 2008

No comments:
Post a Comment